سلسلة قيمة الإبل (الجمال) في اليمن
تمتلك الإبل (Camelus dromedarius) تاريخاً ضارباً في عمق الحضارة الإنسانية منذ استئناسها في شبه الجزيرة العربية قبل أكثر من 3000 إلى 4000 عام، حيث تُشكّل حجر الزاوية في المنظومة الإيكولوجية والإنتاجية للمناطق الجافة وشبه الجافة عالمياً. ويُقدّر القطيع العالمي بحوالي 38 مليون رأس وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، يتمركز أكثر من 80% منها في إفريقيا و15% في آسيا. وتتجلى أهميتها الاقتصادية العالمية في قدرتها الاستثنائية على تحويل شجيرات المراعي الفقيرة إلى منتجات عالية القيمة الغذائية كالحليب واللحوم، وذلك تحت ظروف الإجهاد الحراري وشح المياه التي تعجز عنها بقية المجترات؛ وهو ما دفع قيمة التجارة الدولية لمنتجاتها والمواشي الحية لتصل إلى نحو 1.8 مليار دولار سنوياً، وسط تنامٍ مستمر في الطلب العالمي على حليب الإبل لما يتميز به من فوائد علاجية وغذائية فريدة.
ويرتبط تاريخ الإبل في اليمن ارتباطاً وثيقاً بالحضارات القديمة بوصفها الشريان الأساسي لقوافل تجارة البخور واللبان. وتتوزع جغرافياً على أربعة أقاليم بيئية رئيسية؛ يتصدرها الإقليم الصحراوي الشرقي (المهرة، وحضرموت، والجوف، وشبوة، ومأرب) مستحوذاً على أكثر من 84% من القطيع القومي القائم على نظم الرعي المفتوح. ويليه إقليم سهول تهامة الساحلية (الحديدة، وتعز، ولحج، وأبين) الذي يمثل النواة التاريخية لسلالات “العراك” والرعي الساحلي على الأراك والسبخات. أما إقليم المرتفعات الجبلية الوسطى والغربية (صنعاء، وذمار، وصعدة، وحجة، وإب)، فيشهد تربية محدودة ومدمجة لأغراض العمل الزراعي والنقل والإنتاج المحلي المباشر، إضافة إلى سلالات مزدوجة الغرض (لحم، وعمل، وحليب) تتسم بتحمل الجفاف وشح الأعلاف وتنتشر بين الجوف ومأرب والمناطق الجبلية. ويقتصر وجودها في المناطق الحضرية والسهول الضيقة (عدن، وأمانة العاصمة، والضالع، والمحويت، وريمة) على حيازات صغيرة مخصصة للذبح والاستهلاك العائلي.
وتلعب الإبل دوراً حيوياً في الاقتصاد الريفي وصون الأمن الغذائي لنحو 150,000 أسرة ريفية وبدوية في اليمن؛ إذ تعد مصدراً رئيسياً للسيولة النقدية للرعاة وصغار المربين، وتسهم بما يتراوح بين 8% و10% من إجمالي القيمة المضافة لقطاع الثروة الحيوانية في الناتج المحلي الإجمالي الزراعي.
العرض والطلب والمؤشرات الكلية
استناداً إلى كتاب الإحصاء الزراعي الرسمي، شهد قطاع الإبل نمواً مضطهداً ومستقراً في أعداد الرؤوس وحجم الإنتاج السنوي كما هو موضح في الجدول التالي:
| السنة | أعداد الإبل (رأس) | إنتاج اللحوم (طن) | إنتاج الحليب (طن) |
| 2017 | 437,712 | 2,481 | 2,422 |
| 2018 | 431,462 | 2,469 | 2,416 |
| 2019 | 447,652 | 2,941 | 2,910 |
| 2020 | 448,892 | 3,088 | 3,056 |
| 2021 | 457,870 | 3,242 | 3,209 |
تُظهر المؤشرات الإحصائية نمواً وتعافياً ملحوظاً في أعداد القطيع الكلي للإبل، حيث ارتفعت بنسبة 4.61% خلال الفترة بين عامي 2017 و2021 (منتقلةً من 437,712 رأساً إلى 457,870 رأساً). ورغم تسجيل تراجع طفيف في عام 2018 متأثراً بظروف الجفاف الممتدة، إلا أن القطيع استعاد عافيته بنمو تدريجي ومستمر حتى عام 2021.
وترافق هذا المسار مع تصاعد إنتاجي لافت؛ إذ حقق إنتاج اللحوم قفزة بنسبة 30.67% (مرتفعاً من 2,481 طناً إلى 3,242 طناً)، في حين نما إنتاج الحليب بنسبة 32.49% (من 2,422 طناً إلى 3,209 أطنان). ويعكس هذا الارتفاع تنامي الاعتماد المجتمعي والغذائي على منتجات الإبل كبديل بروتيني حيوي يتميز بمرونة استثنائية في التكيف مع التغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية مقارنةً بقطاعات المجترات الأخرى.
التركز الجغرافي والإنتاجي حسب المحافظات
تتركز أعداد الإبل في المحافظات الشرقية والصحراوية بشكل رئيسي، وتتوزع اعداد الابل حسب آخر الاحصائيات الرسمية (بيانات عام 2021) كالتالي:
| المحافظة | عدد الرؤوس (2021) | النسبة المئوية من القطيع القومي (%) |
| المهرة | 155,917 | 34.05% |
| حضرموت | 106,403 | 23.24% |
| الجوف | 61,038 | 13.33% |
| شبوة | 37,479 | 8.19% |
| مأرب | 26,700 | 5.83% |
| الحديدة | 15,491 | 3.38% |
| أبين | 13,688 | 2.99% |
| صعدة | 6,787 | 1.48% |
| حجة | 6,153 | 1.34% |
| لحج | 6,048 | 1.32% |
| البيضاء | 5,035 | 1.10% |
| تعز | 4,996 | 1.09% |
| صنعاء | 3,191 | 0.70% |
| إب | 2,366 | 0.52% |
| ذمار | 2,225 | 0.49% |
| عمران | 1,890 | 0.41% |
| الضالع | 678 | 0.15% |
| عدن | 627 | 0.14% |
| ريمة | 533 | 0.12% |
| المحويت | 503 | 0.11% |
| أمانة العاصمة | 122 | 0.03% |
| الإجمالي | 457,870 | 100.00% |
يتبين من البيانات وجود تركز هيكلي حاد لقطيع الإبل في الإقليم الشرقي؛ إذ تستحوذ ثلاث محافظات فقط، وهي المهرة وحضرموت والجوف، على ما نسبته 70.62% من إجمالي القطيع القومي في اليمن، حيث تصدرت المهرة المرتبة الأولى بنسبة 34.05%، تلتها حضرموت بنسبة 23.24%، ثم الجوف بنسبة 13.33%. ويُعزى هذا التمركز المرتفع إلى اتساع المساحات الرعوية الصحراوية والمفتوحة، إلى جانب الخبرات التراثية العريقة في التربية الرعوية.
على النقيض من ذلك، ينخفض تواجد الإبل انخفاضاً حاداً في محافظات المرتفعات الجبلية والمراكز الحضرية، مسجلاً أدنى النسب كما في أمانة العاصمة (0.03%)، والضالع (0.15%)، والمحويت (0.11%)؛ وذلك نتيجة لوعورة التضاريس الجبلية ومحدودية المراعي.
تصنيف السلالات السائدة والخصائص الفنية
| السلالة / الصنف | النسبة التقديرية من القطيع (%) | مناطق الانتشار الرئيسية | الإيجابيات | السلبيات |
| المهرية / العوادية | 55% – 60% | المهرة، حضرموت | إنتاجية حليب عالية (8-12 لتر/يوم)؛ بنية جسدية ضخمة. | احتياجات غذائية أرفع؛ حساسية نسبية لرطوبة السواحل. |
| الأشهب / الصهب / العربي | 25% – 30% | الجوف، مأرب، شبوة، صعدة | تحمّل استثنائي للجفاف الحاد؛ مناعة ممتازة. | إنتاجية حليب متوسطة إلى منخفضة (3-5 لتر/يوم). |
| العراك / التهامية | 10% – 15% | الحديدة، تعز، لحج، أبين | تأقلم عالٍ مع الحرارة والرطوبة؛ جودة لحوم ممتازة. | حجم جسدي أصغر؛ انخفاض الإنتاجية خارج البيئة الساحلية. |
تتجلى في قطاع الإبل فجوة إنتاجية واستهلاكية واسعة؛ فبينما سجلت الإحصاءات الرسمية لوزارة الزراعة إنتاجاً لم يتجاوز 3,242 طناً من اللحوم و3,209 أطنان من الحليب في عام 2021، تشير التقديرات الميدانية وواقع الذبح غير المسجل إلى أن الاستهلاك الفعلي يتجاوز 18,000 طن سنوياً. ملاحظة على البيانات: رقم إنتاج الحليب الرسمي (3,209 طن) يصعب التوفيق بينه وبين قطيع يبلغ 457,870 رأساً، ومن المرجح أنه يعكس فقط الحليب المسوَّق رسمياً دون الحليب الذي تستهلكه الأسر البدوية مباشرة دون أن يدخل السوق أصلاً. كما أن أرقام الاستيراد من القرن الإفريقي وتقدير الاستهلاك الفعلي (>18,000 طن) هي تقديرات ميدانية استرشادية وليست بيانات جمركية موثقة، وينبغي التعامل معها كمؤشر على الحجم النسبي لا كعدّ دقيق.
وينعكس هذا التفاوت بوضوح على معدلات الاستهلاك الفردي؛ إذ لا يتعدى المتوسط السنوي المسجل رسمياً 0.11 كجم للفرد على المستوى الوطني، بينما يقفز الاستهلاك الفعلي في المحافظات الشرقية والساحلية إلى ما بين 3.5 و4.0 كجم للفرد سنوياً.
وعلى صعيد التجارة العابرة للحدود، يشهد القطاع حركة تدفقات مزدوجة؛ واردات (رسمية وغير رسمية) للإبل الحية من القرن الإفريقي عبر موانئ المخاء والشحر وشقرة والحديدة بمتوسط يتراوح بين 30,000 و45,000 رأس سنوياً، مقابل صادرات مرنة وغير رسمية عبر الحدود البرية مع السعودية وعُمان لسلالات إبل السباق المتميزة، بحجم تدفق يُقدر بنحو 4,000 إلى 7,000 رأس سنوياً.
تحليل مراحل سلسلة القيمة
مدخلات الانتاج والأصول الوراثية
تعتمد أنظمة تغذية الإبل في اليمن أساساً على الرعي المباشر مع تباين بيئي واضح بين المناطق. في المحافظات الشرقية تشكل شجيرات الصحراء والأودية—كالسمر والسدر والرمث والحرمل—ما نسبته 80% إلى 90% من غذاء القطعان خلال المواسم الماطرة. غير أن فترات الجفاف تفرض على الرعاة التحول نحو التغذية التكميلية، مما يرفع التكلفة التشغيلية لتغذية الرأس الواحد إلى ما بين 2.0 و3.5 دولار يومياً، وهو ما يشكل عبئاً يدفع صغار المربين نحو البيع القسري.
على الصعيد الصحي، تواجه قطعان الإبل حزمة من التحديات الوبائية والطفيلية؛ يتصدرها داء المثقبيات المعروف محلياً بـ”الهُيام” أو “السُّرا”، يليه مرض الجرب القريمي، إلى جانب طفيليات الدم المنقولة بالقراد، والأمراض البكتيرية كالبروسيلوسيس الذي يهدد الصحة العامة عبر استهلاك الحليب الخام. ويتفاقم هذا الواقع البيطري نتيجة الغياب شبه التام للخدمات البيطرية الحكومية في المناطق الصحراوية، مما يدفع 60% إلى 70% من المربين للاعتماد على الطب الشعبي التقليدي.
التربية والإنتاج
تتوزع أنظمة تربية وإنتاج الإبل بين “النظام الرعوي التقليدي المفتوح” الذي يستحوذ على نحو 82% من القطيع القومي، و”نظام التسمين شبه المكثف” الذي يمثل 15% إلى 18% من النشاط حول المدن الكبرى.
يبرز تفاوت واضح بين الواقع الميداني والطاقة الوراثية الكامنة؛ فبينما يتراوح متوسط الإنتاج اليومي للناقة المهرية والعوادية بين 4.0 و6.5 لتر، فإن الطاقة الوراثية الكامنة للناقة المهرية المحسنة قادرة على بلوغ 10.0 إلى 14.0 لتر يومياً في ظل التغذية المتوازنة. كما تحقق برامج التسمين التقليدية زيادة وزنية متواضعة (380-520 جراماً يومياً بمعدل تحويل ضعيف 1:11 إلى 1:13)، في حين يُمكن الوصول إلى 750-900 جرام يومياً وكفاءة تحويل 1:8.5 عند استخدام علائق متوازنة.
يمتد الفاصل بين الولادتين إلى 24-30 شهراً في النظام الرعوي المفتوح، ويقترن هذا التراجع بنفوق حواري يصل إلى 16%-22% خلال الأشهر الثلاثة الأولى، نتيجة الإسهالات البكتيرية والفيروسات وسوء التغذية.
معاملات ما بعد الإنتاج والتجهيز الأولي
تُنقل الحيوانات المخصصة للذبح مسافات تتراوح بين 400 و1,200 كم في رحلات شاقة تستغرق 24-48 ساعة، مما يتسبب في انكماش وزني إجهادي حاد (8%-12%) وإصابة 15%-20% من الرؤوس بكسور وجروح رضية.
يُستهلك حليب الإبل في البادية طازجاً دون بسترة، ويتفاقم الهدر جراء الانعدام التام لشبكات التبريد؛ إذ تتلف 30%-35% من إنتاج الحليب الصباحي خلال فترات الوفرة. كما أن أكثر من 80% من عمليات الذبح تُنفذ خارج المسالخ الرسمية، مع غياب الفحص البيطري الدقيق، ويتعرض أكثر من 60% من جلود الإبل للتمزق نتيجة السلخ اليدوي غير المتخصص.
التصنيع والقيمة المضافة
يعاني قطاع التصنيع الغذائي لمنتجات الإبل من غياب تام لعمليات المعالجة الحديثة؛ فنسبة ما يُوجّه للتصنيع المعياري من حليب الإبل تسجل 0%، مما جعل شركات الألبان المحلية تعتمد كلياً على استيراد مسحوق الحليب البقري. ويرجع هذا الركود إلى أزمات الطاقة الحادة والتشتت الجغرافي لحيازات الإبل، فضلاً عن إحجام المؤسسات المالية عن منح قروض استثمارية ميسرة.
كما يُهدر وبر الإبل وجلودها؛ إذ تُباع الجلود الخام بأسعار زهيدة (دولار إلى دولارين للقطعة) في غياب مدابغ حديثة، ويقتصر استغلال الوبر على الغزل التقليدي دون النفاذ لصناعة المنسوجات الفاخرة.
تخضع أسواق المواشي المركزية لهيمنة شبه كاملة من شبكات الدلالين، وتُدار عمليات البيع عبر “التقدير البصري بالعين” في ظل الانعدام التام للموازين الحيّة المعيارية، مع عمولات دلالة تتراوح بين 3% و5%. وتقفز الأسعار بنسبة 40%-65% خلال مواسم الذروة، بينما تفرض فترات الجفاف “البيع القسري” الذي يهوي بالأسعار 35%-50%.
ينعكس هذا الاختلال على توزيع الهوامش؛ إذ يستأثر الوسطاء وتجار التجزئة بأكثر من 50%-52% من صافي الهامش الربحي، بينما لا تتجاوز حصة صغار المربين 45%-48% من السعر النهائي رغم تحملهم كافة المخاطر.
مصفوفة الفاعلين وخريطة سلسلة القيمة
اللاعبون الرئيسيون في السلسلة
| الفاعل | أهمية ودور الفاعل | أماكن القصور | مقترحات التطوير |
| موردو المدخلات والأدوية | توفير المستلزمات البيطرية والأعلاف. | غلاء الأعلاف؛ انتشار الأدوية المغشوشة. | إحكام الرقابة البيطرية؛ دعم معامل محلية للأعلاف المكبوسة. |
| صغار المربين والرعاة | العمود الفقري للقطاع (أكثر من 82% من القطيع). | الأمية الفنية؛ ضعف القدرة التفاوضية. | تنظيم جمعيات تعاونية؛ تمويل إسلامي ميسر. |
| تجار تسمين الإبل | شراء وتسمين القعدان حول المدن. | ضعف كفاءة التحويل الغذائي (1:12). | علائق متوازنة؛ موازين إلكترونية. |
| الوسطاء والدلالون | ربط المنتجين بالأسواق المركزية. | عمولات مضاعفة؛ تحكم احتكاري بالأسعار. | تنظيم مهنة الدلالة؛ منصات أسعار إلكترونية. |
| المسالخ والجزارون | توفير لحوم الإبل الطازجة. | ذبح عشوائي خارج المسالخ (أكثر من 80%). | تحديث المسالخ؛ فحص بيطري صارم. |
| مصنعو ومجهزو الألبان (معدومون حالياً) | تعظيم القيمة المضافة. | غياب تام لخطوط بسترة الحليب. | إنشاء أول مصنع بسترة عضوي. |
الجهات ذات العلاقة
| الجهة | أهمية الدور | مقترحات التطوير |
| وزارة الزراعة والري والثروة السمكية | رسم السياسات وتقديم الخدمات البيطرية. | تخصيص موازين تشغيلية؛ عيادات بيطرية متنقلة. |
| الهيئة العامة للبحوث والتنمية الزراعية | البحوث التطبيقية لتحسين السلالات. | مركز تحسين ووراثة الإبل. |
| الجمعيات التعاونية | تنظيم جهود المربين. | جمعية وطنية لمنتجي ورعاة الإبل. |
| بنوك التمويل الأصغر | قروض ومحافظ تمويلية. | منتجات تمويل إسلامي مرنة. |
| المنظمات الدولية (FAO, ICRC, SFD) | تمويل المشاريع التنموية. | مراكز تجميع ألبان شمسية؛ حملات تحصين. |
مصفوفة التدخلات الاستراتيجية
| الحلقة | التدخل الاستراتيجي | نموذج التمويل | التكلفة (دولار) | النطاق الزمني |
| المدخلات والأصول | مخازن استراتيجية للأعلاف؛ رقابة الأدوية | تمويل مختلط: 60% منحة + 40% جمعيات | 1,200,000 | 12-18 شهراً |
| الإنتاج والرعاية | عيادات بيطرية متنقلة؛ حزمة رعاية المواليد | تمويل تضامني: 80% منحة + 20% رسوم مدعومة | 850,000 | 18-24 شهراً |
| ما بعد الإنتاج | مراكز تجميع حليب شمسية؛ شاحنات مجهزة | شراكة PPCP: 50% SFD + 50% تمويل أصغر | 1,500,000 | 12-24 شهراً |
| التصنيع المضاف | مصنع بسترة حليب؛ معامل غزل الوبر | استثمار تجاري مباشر | 2,200,000 | 24-36 شهراً |
| التسويق والأسواق | موازين حية إلكترونية؛ جمعية وطنية | تمويل ذاتي متبادل | 400,000 | 6-12 شهراً |
| الإجمالي | خطة شاملة للنهوض بالقطاع | منظومة متعددة الشركاء | 6,150,000 | على مدى 3 سنوات |
النمذجة الاقتصادية ودراسة الجدوى
الجدول التالي يعرض نموذج تكلفة دورة تسمين رأس واحد من الإبل (180 يوماً وصولاً لوزن قائم 380 كجم):
| بند التكلفة | التكلفة (دولار) | النسبة (%) |
| شراء الحيوان | 450.00 | 58.44% |
| التغذية والأعلاف | 210.00 | 27.27% |
| الرعاية البيطرية | 18.00 | 2.34% |
| العمالة والإشراف | 40.00 | 5.19% |
| المياه والطاقة | 15.00 | 1.95% |
| النقل واللوجستيات | 22.00 | 2.86% |
| إهلاك ونثريات | 15.00 | 1.95% |
| إجمالي تكلفة الإنتاج | 770.00 | 100.00% |
مؤشر رئيسي: تكلفة إنتاج كجم وزن قائم = 770 دولار / 380 كجم = 2.03 دولار/كجم.
يستحوذ شراء الحيوان الأولي وتكاليف الأعلاف معاً على 85.71% من إجمالي التكاليف، بينما لا تتجاوز نسبة الخدمات البيطرية 2.34%؛ ما يشير إلى هامش واسع لتحسين الكفاءة التحويلية وخفض تكلفة الكيلوغرام القائم من 2.03 دولار إلى ما دون 1.65 دولار.
توزيع القيمة المضافة والهوامش السعرية
| مرحلة السلسلة | سعر البيع ($/كجم) | الهامش الربحي ($/كجم) | نسبة الهامش (%) |
| الراعي / المربي | 4.20 | 1.00 | 11.76% |
| المجمع / الدلال | 4.90 | 0.35 | 4.12% |
| الناقل والتاجر المركزي | 5.80 | 0.40 | 4.71% |
| الجزار / مسلخ التجزئة | 8.50 | 1.60 | 18.82% |
| الإجمالي المتراكم | 8.50 | 3.35 | 39.41% |
يستأثر بائع التجزئة (الجزار) بنحو 18.82% من صافي الهامش رغم دورة تشغيلية لا تتعدى بضعة أيام، مقابل حصة مربٍ لا تتجاوز 11.76% رغم تحمله كافة المخاطر الإنتاجية على مدى عامين إلى ثلاثة أعوام.
دراسة جدوى مبدئية لمشروع منتجات وبر الإبل
تجدر الإشارة إلى أن أرقام هذه الدراسة (السعر البيعي 2.20 دولار للقطعة الواحدة وحجم مبيعات 240,000 قطعة سنوياً في الدراسات المشابهة، وهنا الأرقام الخاصة بمنتجات الوبر) هي تقديرات تخطيطية أولية غير مسندة بدراسة طلب فعلية، وتصلح كأساس لتجربة استرشادية صغيرة قبل الالتزام بالطاقة الإنتاجية الكاملة الموضحة أدناه.
يستهدف المشروع المقترح (“سبأ للتراسات والنسيج”) معالجة 50 طناً سنوياً من الوبر الخام، لإنتاج نحو 12,000 قطعة نسيج وملابس و2,500 سجاد ومفرش تراثي سنوياً، بتكلفة استثمارية إجمالية تقدر بـ380,000 دولار، وصافي ربح تشغيلي سنوي متوقع بـ225,000 دولار (هامش ربح 45.73%، وفترة استرداد نحو 20 شهراً).
البيانات والمصادر
- وزارة الزراعة والري – اليمن: كتاب الإحصاء الزراعي السنوي (2017-2021م).
- منظمة الأغذية والزراعة (FAO): تقارير حالة الأمن الغذائي وقطاع الثروة الحيوانية في اليمن.
- الجهاز المركزي للإحصاء – اليمن: كتاب الإحصاء السنوي والدراسات الاقتصادية الريفية.
- المنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD): دراسات النهوض بإنتاج الإبل في الوطن العربي.
- دراسات ميدانية: أوراق صادرة عن كليات الزراعة في جامعات صنعاء وعدن وحضرموت حول سلالات الإبل اليمنية.
- تقديرات الخبراء الزراعيين، مستخدمة للنمذجة الاقتصادية الهيكلية حيث لا تتوفر بيانات رسمية مفصلة.